الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

جمعية الصومال للقراءة والكتابة


جمعية الصومال للقراءة والكتابة، هي أولى جمعية صومالية تهتم بشؤون القراءة والكتابة وتشجع مشروع التعريب في الوطن الصومالي.

تأسست هذه الجمعية في الخرطوم 1 يونيو/حزيران 2009م. وقد أتت فكرة التأسيس بفضل نخبة من الكوادر الصومالية المثقفة المقيمة في الخرطوم.

تحتاج الصومال في هذا العصر إلى مزيد من التعريب، إلى مزيد من الحث والتشجيع على القراءة والكتابة، فهما مشروع تنبني عليه حضارة صومالية عريقة.

قد يتساءل البعض؛ وحق له التساؤل؛ عن الصومال، لماذا أصبح هذا القطر العربي منفصلا أو شبه منفصل عن الأقطار العربية والإسلامية؟ لماذا لا يعرف العرب كثيرا عن الصومال إلا ما تبثه وسائل الإعلام المختلفة من أخبار وتقارير لا ترتقي إلى وثائق وتاريخ.

قد يتساءل البعض؛ ألا يكتب هؤلاء الصوماليون كتبا وبحوثا يمكن أن يستفيد معهم الآخرون؟ أين المبدعون الصوماليون؟ أين .. العلماء الصوماليون؟

وبإجابة بسيطة، أقول لهم: إنهم لا يكتبون...

قد يقرأ الصوماليون شيئا، لكن لا يمكن أن نطلق أن هذا قراءة، لأن الذي يقرأ هو الذي يزداد حضارة وشموخاً.. إن الذي يقرأ هو الذي يعرف موقع قدمه، إن الذي يقرأ هو الذي يتحاشى عن القبلية، ويرفع رأسه بأنفة عن سفاسف الأمور.. ونحن نرى الصوماليين يتربعون في وسط المخاطر، وينزلون إلى أسفل سافلين، وإلا فما تقاتلوا ولا تعاركوا.

الغريب أن سم القبلية والحربية تسرب تحت ستار الظلام إلى أطراف الحركات الإسلامية المقيمة في جنوب الصومال، إذا لم تتفاهم الحركات الإسلامية، فهذا منتهى البلاهة.

ليكن فينا من يفكر، ويتأمل، ويتعمق في تفكيره، لنحاول جميعاً بحث جواب مناسب لهذا السؤال.. ما هو العفريب الذي سكن الصومال؟

وعلى أي حال، فالجميع يدرك أن القراءة والكتابة، والإكثار منهما يرقي الشعب الصومالي إلى مستوى الحضارة والأنفة والإباء، والترفع عن الأمور المقرفة.

وهذه الجمعية، التي تأسست بالنمط الذي عرفته مسبقا، قد تشاطر مع الصوماليين همومهم، وتبحث عن علاج، لعل الله يجعل في يدها الدواء الناجع لتلك الأزمة العقيمة.

من أهداف الجمعية

1. تنمية مهارتي القراءة والكتابة بين الأفراد والمجتمع الصومالي.

2. الاستفادة من خبرات الكوادر المثقفة الصومالية.

3. تشجيع القراءة وتحفيز ميول وحب المطالعة.

4. تشجيع كتابة المقالات والبحوث والكتب والوثائق التاريخية والعلمية التي يقوم بها المتعلم الصومالي.

5. إيجاد جيل صومالي واعي ومثقف.

6. إثراء كتب وبحوث ودراسات من مختلف المجالات في المكتبة العربية والعالمية.

7. تطوير فكر الطالب الصومالي وتشغيل مهاراته ومواهبه المختلفة.

8. توفير منبر إبداعي للأقلام الصومالية الشابة.

9. تحقيق وتأصيل مشروع التعريب بين الصوماليين.

أفكار الجمعية وتصنيفها
الجمعية هي جمعية تطوعية، كوّنها مجموعة من المتعلمين الصوماليين، وتعمل في شؤون التربية والتعليم والبحث العلمي، كما تسعى إلى تنمية قدرات الكتابة والقراءة واستثمار مواهب المثقف الصومالي.

أفكار الجمعية مبنية بالعلم والحقيقة والبحث، وتنشد ببناء جيل يسعى إلى رفع الحضارة الصومالية العريقة.

أسباب تأسيس الجمعية

أتت فكرة تأسيس الجمعية بعد ما رأى المؤسسون:

1. التراث الصومالي الذي آذن بالاختفاء من الأضواء.

2. ضعف قراءة المتعلم الصومالي.

3. ضعف الأهلية الكتابية، وقلة الكتب والبحوث والمقالات التي كتبت عن الصومال.

4. عدم إفادة مهارات المتعلم الصومالي للأمة الصومالي.

5. تدني مستوى وفعالية مشروع التعريب في الصومال.

تدعوا الجمعية لجميع المحسنين ومشجعي مهارتي القراءة والكتابة، المساهمة في تسيير فعاليات الجمعية وتعبيد السبل لذلك.

وهنا أسئلة تفرض نفسها:

هل هذه الجمعية تثبت أصالتها وصمودها أمام التحديات والأزمات المحلية والإقليمية والعالمية؟ هل تشارك هذه الجمعية عرض الحضارة الصومالية العريقة بين أشقائها العرب في الميادين الثقافية والأكاديمية؟ هل تكون هذه الجمعية سابقة خير وفضيلة للمجتمع الصومالي أجمع؟

أسئلة تحتاج إلى أجوبة عملية، وتطبيقات خالصة.

نحن نريد صومالا مثقفا، يفتخر بتراثه وحضارته ونضاله، ويساهم في المنابر الثقافية والأكاديمية العربية والعالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق